أحدث ما نشر
الأحد، 2 مارس 2014
إن
الحديث عن سياسة الإعداد والتهيئة تعترضه إشكالية تحديد المدلول اللغوي للكلمتين؛
وهذا ناتج أساسا عن اختلاف مدلول الكلمتين في اللغة العربية التي نعالج بها
الموضوع واللغات الأجنبية التي عاينت ميلاد كلمة Aménagement؛ والتي كان لها دورا بارزا في بلورة مفهومها العام.
لقد
حمل مصطلح التهيئة ومصطلح الإعداد ؛ إذا اعتبرناهما ترجمة لمرادفيهما في اللغة
الفرنسية Aménagement
عدة معان ومدلولات متقاربة أحيانا ومتضادة أحيانا أخرى ؛ إلى درجة يصعب معها وضع
تعريف موحد وشامل ؛ بل ويصعب أحيانا أخرى إيجاد مقاربة منهجية أو معرفية بين
المفاهيم والتعاريف التي أعطيت للمصطلحين.
إن
هدفنا المباشر يتلخص من جهة في تبيان المفاهيم التي يحملها مصطلحا الإعداد
والتهيئة ؛ وذلك بهدف توضيح العناصر الأساسية التي قد تساعدنا على إبراز مظاهر
هذه السياسة التي أصبحت في الوقت الراهن محليا وعالميا تستأثر باهتمام كل الأوساط
وكل الفعاليات السياسية والإقتصادية ؛ بل والباحثين في كل ميادين المعرفة ؛ ومن
جهة أخرى فهم مضمون وخصائص هذه السياسة ؛ ليسهل علينا فيما بعد معرفة حقيقة
تطبيقها في المغرب.
لذا سنحاول تناول سياسة الإعداد من
جانـبين:
جانـب لغوي : نوضح من خلاله المدلول اللغوي للمصطلحين.
جانب اصطلاحي : نعطي من خلاله أيضا بعض التعاريف التي تناولت
الموضوع بالدراسة والتحليل.
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)
تعديل
Sidebar One
Visitors
تعديل
التسميات
13/11/2013
Labels Cloud
للتواصل أكثر
قوالب بلوجر
468x60 Ads
Pages
يتم التشغيل بواسطة Blogger.





